تاثير برنامج للحركات التعبيريه على مستوى كثافة معادن العظام وتحسين أسلوب الحياة لطالبات كلية التربية الرياضية للبنات

Faculty Physical Education for Girls Year: 2009
Type of Publication: Theses Pages: 120
Authors:
BibID 10601618
Keywords : الطلبة    
Abstract:
ممارسة الأنشطة الرياضية المبنية على أسس علمية يعتبر من أهم المظاهر التى يقاس بها مدى تقدم الشعوب ، لما لها من أهمية كبيرة على جسم الإنسان وخاصة مع التقدم المذهل فى مجالات الحياة المختلفة التى أدت الى قلة الحركة ونشاط الإنسان، فالنشاط الرياضى يؤدى الى حدوث تغيرات فسيولوجية هامة فى أجهزة الجسم المختلفة ومنها الجهاز العظمى الذى يساعد على بناء العظام وتجديدها بشكل مستمر ، وللنشاط الرياضى أهداف عديدة منها العلاجية والوقائية والتأهيلية والبدنية والتى تساهم بقدر كبير فى الاحتفاظ واستعادة اللياقة البدنية للفرد. والحركات التعبيرية من الأنشطة الرياضية التى تعبر عما بداخل الفرد من أفكار وأحاسيس وإنفعالات ومشاعر كرد فعل لما يتأثر به من مثيرات خارجية فى البيئة المحيطة من خلال الحركة المرتبطة بالإيقاع، وبالتالى يتحقق المستوى الحركى المطلوب الذى يتمشى مع إمكانات الفرد الذاتية وينمو من خلالها قدرته على التخيل والإبتكار. وتذكر ”فاطمة عبد الحميد” (1973م) أن برامج التعبير الحركى تساعد على تحقيق أهداف عديدة للممارسين لها وذلك من الناحية الصحية والنفسية والإجتماعية ، لإرتباط الأداء الحركى الخاص بها بالتأثير الايجابي والمباشر على مختلف أجهزة الجسم ، وبصفة خاصة الجهاز العظمى ، ويظهر ذلك فى وضوح الناحية الجمالية للشكل العام للقوام من خلال الحركات التعبيرية التى تؤدى بمختلف أجزاء الجسم. ويعتبر مرض هشاشة العظام من أكثر أمراض العظام انتشارا فى العالم وتكمن خطورته فى أنه ليس له أعراض واضحة، ويسبب ضعفا تدريجيا فى العظام يؤدى الى سهولة كسرها ، وتمثل النساء نحو 80% من المصابين به ، وقد تنشا بسبب قلة الكتلة العظمية لدى النساء مقارنة بالرجال في نفس المرحلة العمرية إضافة الى دور الهرمونات الأنوثة والدخول المبكر في سن اليأس. ايضاً يعتبر مرض هشاشة العظام من الأمراض الصامتة والتي قد تنشأ بدون ألم وأول أعراضه هو حدوث الكسور ، وهشاشة العظام تنشأ عادة على مدى عدة سنوات ، إذ تصبح العظام تدريجيا أكتر رقة وأكثر هشاشة ، وتحدث الهشاشة فى بعض الحالات بصورة أسرع نتيجة لقلة الحركة وسوء التغذية خلال فترة الطفولة والشباب ، ويزداد الأمر تعقيداً بعد أنقطاع الدورة الشهرية وتوقف الجسم عن إفراز هرمون الإستروجين اللازم لصحة العظام ، وبالتالى يزداد الخطر مع التقدم بالسن ، ولكن هذا لاينفى أن بعض الأبحاث العلمية أكدت على أن هشاشة العظام يمكن أن تصيب السن الأصغر وبصفة خاصة المصابات بالنحافة وضعف الشهية. 
   
     
PDF  
       
Tweet