Immunonutrition As Still AmATTER oF Debate In The Critically Ill Patient

Faculty Medicine Year: 2007
Type of Publication: Theses Pages: 79
Authors:
BibID 10352060
Keywords : Critical Care Medicine    
Abstract:
مع تزايد الجدل والحديث فى الفترة الأخيرة عن موضوع التغذية المقوية للمناعة ومدى ملاءمتها لكافة مرضى الحالات الحرجة أصبح من الضرورى البحث عن إجابة للسؤال المحير عن مدى فائدة وجدوى المكونات المضافة إلى الأغذية المعطاة إلى مرضى الحالات الحرجة ومرضى الإصابات المتعددة و مرضى العمليات الجراحية لزيادة المناعة لديهم سواء كانت تعطى عن طريق الجهاز الهضمى أو الحقن الوريدى.يتم دعم الغذاء بمقويات ومدعمات المناعة من خلال إضافة مكونات عديدة مثل الأرجنين والجلوتامين والأحماض الدهنية الثلاثية طويلة السلسلة والنيوكليوتيدات والفيتامينات مثل سى وه و ا وعناصر السلينيوم والزنك والحديد وآخرين.ويتعرض البحث إلى مفهوم التغذية المدعمة للمناعة وأساسها العلمى ومدى احتياج مرضى الحالات الحرجة إلى أن تكون مكونات التغذية المقدمة إليهم غنية ببعض العناصر المهمة فى سرعة وتعجيل عملية الشفاء من العلة المرضية وتقليل فترة البقاء فى المستشفى بالإضافة إلى تقليل نسبه فرص الإصابة بالعدوى.وبالرغم من التفاوت الكبير فى النتائج ما بين مؤيد ومعارض يميل الكثيرين إلى الاعتقاد إلى انه قد تم تحقيق بعض الفوائد فى بعض المجموعات من المرضى من خلال تقليل معدل الإصابة بالعدوى وفترة الإقامة فى المستشفى والعناية بوجه خاص وانخفاض نسبة احتياج المرضى إلى الدعم التنفسى الكلى أو الجزئى من خلال أجهزة التنفس الاصطناعى. ولكن هناك بعض الآراء التى تنفى وجود فوائد جديه من استخدام هذه المكونات الغذائية وتفيد بأنها ضاره وخاصة فى حالات تسمم الدم ومتلازمة (سيرس) ولكن من الجدير بالذكر انه إذا كان هناك من ضرر من مكون معين فمن الممكن أن يكون هناك نفع من مكون آخر ومع اختلاف المكونات واختلاف متلازمات المرضى والكثير من المتغيرات الأخرى أصبح من الصعب الحكم على الموضوع برمته على انه نافع بالكامل أو ضار.خص البحث بعض الفئات المعينة بالدراسة مثل مرضى جراحات سرطان الجهاز الهضمى, مرضى حوادث الطرق ومتعددى الإصابات, مرضى الحروق وأخيرا مرضى الحالات الحرجة.فى هذا البحث يتم تحليل هذه الدراسات والنتائج لعرض وجهات النظر من حيث الاتفاق والاختلاف حول هذا الموضوع فى محاوله للإجابة على السؤال الذى أثار الجدل لمده تزيد عن خمسة عشر عاما. 
   
     
PDF  
       
Tweet