| Abstract: |
Hypertensive disorders in pregnancy are major cause of maternal death and fetal prematurity. Death associated with hypertensive disorders may be duo to cerebrovascular event, renal or hepatic failure, HELLP syndrome, or other complications of hypertension.Hypertension during pregnancy is classified according to degree of high blood pressure, associated signs and symptoms, and time of onset during pregnancy to:1- Chronic hypertension: high blood pressure detected before the first 20 weeks of gestation.2- Gestational hypertension: high blood pressure that begins after 20 weeks of gestation and is not accompanied by protein in the urine.3- Preeclampsia: high blood pressure that begins after 20 weeks of gestation and is accompanied by proteinuria.4- Preeclampsia superimposed on chronic hypertension: It is characterized by new onset of proteinuria (or by sudden increase in the protein level, if proteinuria already is present), an acute increase in the level of hypertension or development of HELLP syndrome.5- Eclampsia: a life threatening condition defined by the presence of convulsions and typically preceded by preeclampsia.The aetiology of preeclampsia is still unknown but there are several risk factors that explain the occurrence of pregnancy induced hypertension, some of this risk factors include age and parity, family history, genetic factors, obstetric factors, race, obesity, smoking and preexisting medical condition.Numerous theories are suggested to explain the etiology of preeclampsia but they still under-consideration, from these theories: defect in placentation and placental perfusion, endothelial cell activation, procoagulant proteins and plasminogen activators and prostaglandin theory.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.
|
|
|