CORONARY ARTERY DISEASE AS A PREDICTOR FOR RENAL ARTERY STENOSIS

Faculty Medicine Year: 2007
Type of Publication: Theses Pages: 135
Authors:
BibID 10344374
Keywords : Heart    
Abstract:
SummaryRenovascular disease is an important and often unrecognized contributor to renal insufficiency, refractory hypertension and overall cardiovascular mortality. However, because not all patients with angiographic evidence of renovascular disease are hypertensive or have renal dysfunction, patient selection for more invasive techniques requires careful consideration (Eisenhaur and Rosenfield, 2005).Our study was designed to evaluate the prevalence of renal artery stenosis in a patient population undergoing routine cardiac catheterization for documented or suspected CAD, and to identify the risk factors for renal artery stenosis.One hundred and four patients (64 males and 40 females) were screened for the presence of renal artery stenosis during coronary angiography. Our patients were divided into two groups according to the presence of RAS; group I showed no renal artery stenosis and group II with renal artery stenosis.All patients were subjected to full history taking, clinical examination, resting ECG, laboratory analysis including (kidney function tests, hemoglobin level & lipid profile), transthoracic echocardiography, coronary angiography and renal angiography.The age and dyslipidemia were significantly higher in patients with renal artery stenosis , also this group of patients showed increased incidence of uncontrolled hypertension as there readings were higher than those without renal artery stenosis reflecting the inability of medical therapy alone to face such threat especially in high grades of RAS. Patients with RAS showed more episodes of flash pulmonary edema, impaired renal functions and increased number of diseased coronaries.الملخص العربيالملخص العربيالمقدمة:ضيق الشريان الكلوي هو أحد الأسباب المؤدية للقصور الكلوي وارتفاع ضغط الدم الشرياني, كما يساهم في زيادة نسبة الخطورة علي الجهاز الدوري. وبما أن ليس كل المرضى الذين ثبتت إصابتهم بضيق الشريان الكلوي بواسطة القسطرة التشخيصية يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو قصور بوظائف الكلي, فلابد من وضع أسس لمعرفة أي من هؤلاء المرضى يحتاج لعمل قسطرة على الشرايين الكلوية .الهدف من البحث:1- دراسة نسبة حدوث ضيق بالشرايين الكلوية في مرضى الشريان التاجي.2- تحديد المتغيرات و عوامل الخطورة التي تعزز حدوث ضيق الشرايين الكلوية.المرضى و طرق البحث:شملت هذه الدراسة 104 مريضاً (64 ذكور و40 إناث), كلا ً منهم موجة لعمل قسطرة قلبية تشخيصية لوجود أو اشتباه وجود قصور بالشرايين التاجية, و قد أجريت الدراسة في معمل القسطرة بمستشفى الزقازيق الجامعي.طرق البحث:1- أخذ التاريخ المرضي لكل الحالات.2- فحص إكلينيكي كامل.3- رسم قلب كهربائي كامل.4- أشعه عادية علي الصدر.5- فحوصات معملية تشمل: (وظائف كلي, نسبة كولسترول و دهون ثلاثية بالدم, نسبة سكر , هيموجلوبين بالدم و تحليل بول كامل).6- أشعة تليفزيونية على البطن و الحوض.7- أشعه تليفزيونيه بالموجات فوق الصوتية على القلب.8- قسطرة تشخيصية على الشرايين التاجية.9- حقن الشرايين الكلوية بالصبغة عن طريق القسطرة.نتائج البحث:تم تقسيم المرضي اعتمادا ً على وجود ضيق بالشرايين الكلوية إلى مجموعتين:1- المجموعة الأولى: لا يوجد بها ضيق بالشرايين الكلوية و عددهم 82 حالة.2- المجموعة الثانية: يوجد بها ضيق بالشرايين الكلوية و عددهم 22 حالة.و قد توصلنا إلى النتائج الآتية:أثبتت الدراسة أن المرضى المصابين بضيق الشرايين الكلوية أكبر سنا ً من مرضى المجموعة الأولى, كما لوحظ بهم زيادة نسبة الكولسترول و الدهون الثلاثية بالدم و ارتفاع بنسبة مؤشرات وظائف الكلي.كما وجد لدى مرضى المجموعة الثانية زيادة عدد الشرايين التاجية المصابة ( 2 فأكثر) بغض النظر عن نسبة الضيق.التوصيات:ينصح بضرورة التصوير الصبغي للشرايين الكلوية للمرضى الذين يعانون من تعدد الشرايين التاجية المصابة خصوصا ً مع وجود ارتفاع بنسبة الكولسترول و الدهون الثلاثية بالدم و زيادة نسبة مؤشرات وظائف الكلي. 
   
     
PDF  
       
Tweet