The Role Of Tubal Cannulation In Proximal Tubal Obstruction

Faculty Medicine Year: 2007
Type of Publication: Theses Pages: 106
Authors:
BibID 10345044
Keywords : Fallopian Tube    
Abstract:
تمثل أمراض قناة فالوب نسبة 25-35% ، ذلك الأمر الذي يمثل مشكلةمن أسباب العقم عند السيدات شائعة في الحقل العملي لأمراض النساء وتحتاج لتقنيات خاصة للتقييم و العلاج. ويمثل انسداد الجزء الأدنى لقناة فالوب نسبة 10- 15% من مجموع الأمراض التي تصيبها.وقد شهد العقدين الأخيرين تغيرا في طريقة علاج انسداد الجزء الأدنى لقناة فالوب من الجراحة الميكروسكوبية إلى استخدام قسطرة قناة فالوب عبر عنق الرحم، والتي تختص بميزات عديدة تشمل السهولة والراحة النفسية للمريضة بالإضافة للوفرة النسبية في التكاليف.شملت هذه الدراسة 40 سيدة تعانين من العقم من بين المترددات على وحدة المناظير بمستشفيات جامعة الزقازيق وكان الاختيار مقتصرا على الحالات التي ثبت وجود انسداد بالجزء الأدنى بقناة فالوب بها - كما أظهرها التصوير بالأشعة بالصبغة على الرحم - مع استبعاد الحالات التي يوجد بها أسباب أخري للعقم عند السيدة.تم مناقشة التاريخ المرضى لكل حالة، تلاه عمل منظار رحمي ضوئي تشخيصي ثم منظار بطن للتأكد من وجود انسداد أدنى بقناة فالوب من عدمه بحقن مادة الميثيلين الأزرق في الرحم و ملاحظة مروره في قناة فالوب حيث ثبت أن 6 حالات لا تعانين من الانسداد كانت الأشعة بالصبغة قد أظهرت انسدادا بهن من مجموع حالات البحث وهي 40 حالة و بذلك فقد ثبت الانسداد في 34 حالة فقط.تم محاولة تسليك الانسداد الأدنى بقناة فالوب ( بواسطة قسطرة خاصة عبر المنظار الرحمي الضوئي الجراحي مع الاسترشاد بمنظار البطن) في 34 حالة ( 19 حالة بهن انسداد على الناحيتين و 15حالة بهن انسداد في ناحية واحدة)، وقد كانت النتائج كالتالي:نجحت محاولة التسليك في عدد 26 من اجمالى 53 قناة فالوب أجريت عليهن الدراسة، بنسبة تبلغ (49.1%).تم حدوث حمل طبيعي داخل الرحم لعدد 5 سيدات من اجمالى 18 سيدة نجحت فيهن محاولة التسليك (27.77%)، ولم تسجل أي حالات حمل خارج الرحم.بالنسبة للمضاعفات؛ فقد حدث ثقب بجدار قناة فالوب في ثلاث حالات أثناء عملية التسليك، وفى حالتين سلكت القسطرة مسلكا زائفا مجاف للتجويف الحقيقي للقناة. ولم تحتج أي من الحالات لتدخل لعلاج هذه المضاعفات.في هذه الدراسة، لوحظ وجود فروق طفيفة في نسبة النجاح في عملية التسليك بين حالات العقم الأولى والثانوي، وأيضا بين حالات الانسداد في ناحية واحدة أو الناحيتين. لكن هذه الفروق كانت غير ذات قيمة من الناحية الإحصائية.وقد خلص البحث إلى أن:أشعة الصبغة على الرحم والمنظار الرحمي الضوئي و منظار البطن لهم أدوار متكاملة في تشخيص و علاج حالات انسداد الجزء الأدنى من قناة فالوب حيث يعتبر التصوير بالأشعة مع استخدام الصبغة وسيلة جيدة لفرز الحالات التي تعاني من انسداد في الجزء الأدنى من قناة فالوب.محاولة تسليك قناة فالوب من خلال المنظار الرحمي باستخدام قسطرة قناة فالوب مع الاسترشاد بمنظار البطن طريقة جيدة لعلاج الانسداد الأدنى بها ، وذلك للايجابيات المتعددة لهذه الطريقة و منها:سهولة العملية و البعد عن التقنية الجراحية الدقيقة التي تتطلب خبرة جراحية فائقة مما يقلل في التكاليف و يغني عن مضاعفات الجراحة.زيادة نسبة الحمل داخل الرحم و قلة نسبة الحمل خارج الرحم بالمقارنة بالطرق الأخرى للعلاج.لهذا فانه ينصح بأن يكون تسليك قناة فالوب من خلال المنظار الرحمي باستخدام قسطرة قناة فالوب مع الاسترشاد بمنظار البطن هو الخيار الأول للعلاج في حالات الانسداد الأدنى بها. 
   
     
PDF  
       
Tweet