Palliation of Dysphagia of Esophageal Cancer By Stenting

Faculty Medicine Year: 2007
Type of Publication: Theses Pages: 90
Authors:
BibID 10353085
Keywords : Tumors    
Abstract:
سرطان المريء هو سابع الأمراض السرطانية شيوعاً على مستوى العالم من حيث الترتيب. ولسوء الحظ فإن غالبية المرضى بمجرد تواجد عرض صعوبة البلع عندهم فإنهم يصبحون غير قابلين للعلاج وذلك لأنه عادة ما يكون المريء قد ضاق اتساعه بنسبة 50 إلى 75 % على الأقل بالنسبة لاتساعه الطبيعي. هناك حوالي 90% من المرضى غير قابلين للعلاج وهؤلاء بحاجة لبعض الجهود لتخفيف آلامهم. طرق العلاج الحديثة بالإشعاع والعلاج الكيماوي وفرت لبعض المرضى فرص معقولة للحد من شدة الأعراض ولو لفترة قصيرة مع العلم بوجود بعض المضاعفات المحتملة ولكن دون حدوث وفيات بالتأكيد. ويمكن التعامل مع تلك المضاعفات التي يحدثها كل من العلاج الكيماوي والإشعاعي عن طريق تغيير الجرعة وعدد مرات التعرض للعلاج. هناك بعض الحالات من المرضى الذين يعانون من أورام بالجزء السفلي من المريء قد يستجيبون للعلاج الجراحي المخفف للأعراض بشكل جيد ولكن ذلك يكون في مقابل تحمل مخاطر الجراحة وتبعات ما بعد الاستئصال.يظل سرطان المريء من أشد الأورام فتكاً حيث تتجاوز نسبة الوفيات به 95%. وقد يؤدي التشخيص المبكر إلى الحد من خطورة المرض. يلعب المنظار دوراً محورياً في كل من تشخيص وتحديد مدى انتشار سرطان الرئة. لقد أدى التطور الحديث في استخدام الأشعة التلفزيونية عن طريق المنظار إلى تحديد مرحلية أو مدى انتشار سرطان الرئة على وجه الدقة، مما يتيح إمكانية تحديد ما إذا كان المريض سيستجيب للعلاج الجراحي بالاستئصال أم يحتاج إلى علاج إشعاعي أو كيماوي مساعد أو يحتاج إلى تدخل يخفف من حدة الأعراض وفقط. وتقدم دعامات المريء الموضوعة باستخدام المنظار نتائج طيبة في الحالات المتأخرة من المرض. ومازال دور دعامات المريء في تقدم وتطور خاصة مع ظهور العديد من أنواع الدعامات بالسوق الطبية. وتتميز هذه الدعامات بوجود صمامات تمنع الارتجاع، غطاءات بلاستيكية من الداخل وأجزاء يمكن استبدالها. في حالات مرضى سرطان المريء الذين يعانون من صعوبة البلع يجب أن يتم العلاج بواسطة فرق علاجية متعددة حتى نتمكن من التعرف على المرحلة الحالية للورم ومدى انتشاره وعليه يتحدد نوع العلاج. العلاج متعدد النوعيات لا يحسن فقط من القدرة على البلع وإنما قد يؤدي أيضاً إلى زيادة الفترة التي يعيشها المريض.هناك العديد من التقنيات غير الجراحية لتخفيف حدة الأعراض عن طريق إعادة فتح ممرات داخل الورم الساد للمريء ومنها دعامات المريء. وتتضمن التقنيات الأخرى العلاج بالليزر ”من داخل التجويف المريئي”، العلاج الحركي الفوتوني، العلاج بإشعاع الأرجون مع التخثر الكهربي ثنائي القطب وحقن الإيثانول. واستخدام أي من هذه التقنيات يتوقف على مدى توفرها وتوفر الخبرات التي تجيد استخدامها. وبالرغم من ارتفاع تكلفة استخدام دعامات المريء فإنه التكلفة الإجمالية أقل من تكلفة استخدام التقنيات الأخرى التي عادة ما تتطلب العديد من الجلسات و دخول المستشفى أكثر من مرة.هناك بديل حديث ألا وهو استخدام دعامة شبكية معدنية والتي تضمن تحسن سريع في حدة الأعراض دون التأثير على المسار الطبيعي للطعام، وتتميز هذه التقنية بقدرتها على العمل بكفاءة لفترات طويلة ويمكن تغييرها إذا لزم الأمر. إن استخدام الدعامات في حالات سرطان المريء ذات المراحل المتأخرة من السهولة بمكان، كما أنه مضمون ويمكن الالعتماد عليه في الحد من صعوبة البلع وذلك لأنه تقنية بسيطة ذات مضاعفات قليلة وتؤدي إلى تحسن كبير في القدرة على البلع. وهذا يؤدي إلى تحسن الحالة العامة للمريض ويمكنه من التعامل مع طرق العلاج الأخرى التي قد تؤدي إلى خفض انتشار الورم مما يطيل من الفترة التي يعيشها المريض. رغم ذلك فإنه لتقييم الدراسة والحكم عليها يتعين عمل فترات متابعة أطول للمرضى إلى جانب التعاون مع أخصائيي العلاج الإشعاعي والكيماوي.النتائجيتضح من التقارير المنشورة على مدار العقدين المنصرمين أن العلاج الأمثل لصعوبة البلع الناتجة عن سرطان المريء غير القابل للعلاج يجب أن يتضمن العديد من طرق تخفيف الأعراض في حالة فشل الجهود الأولية. إن تحديد طريقة بعينها للحد من أعراض صعوبة البلع أمر غير ممكن في ظل غياب التجارب العلاجية المطبقة بشكل جيد ومحكم.هذه التجارب يجب أن تحتوي على معايرة جيد ودقيقة لمرحلة الورم إضافة إلى الحالة العامة للمريض، التوثيق الدقيق لماهية الطعام وكمية السعرات الحرارية المطلوبة، عدد مرات استخدام وأسباب استخدام الطرق الجراحية الأخرى، تسجيل لكل المضاعفات المصاحبة لتلك التجارب، معايرة جيدة لجودة وفترة الحياة.حتى هذا الحين لا يوجد دليل على أن واحداً من طرق العلاج المتاحة له اليد العليا على الطرق الأخرى من حيث الحد من صعوبة البلع لدى المرضى الذين يعانون من أورام سرطانية ذات مراحل متأخرة والذين فشل معهم استخدام الطرق المعتادة جراحياً، إشعاعياً، وكيماوياً. بالرغم من ذلك فإن المؤشرات عادة ما تتجه صوب استخدام الدعامات.من هذه الدراسة يمكن التوصل إلى النتائج التالية:1- وضع دعامات بالمريء عن طريق المنظار في حالات سرطان المريء هو تقنية سهلة ومضمونة يمكن الاعتماد عليها للتخفيف من صعوبة البلع.2- الدعامات المعدنية ذاتية التمدد تحسن من الحالة العامة والحالة الغذائية للمرضى دون الإخلال بالمسار الطبيعي للطعام تمكن المرضى من استخدام طرق العلاج الأخرى: العلاج الكيماوي، الإشعاعي، والعلاج الكيماوي الإشعاعي المتزامن مع احتمالية مضاعفات أقل بكثير من تلك التي توجد في حالة عدم استخدامها.3- الدعامات المعدنية ذاتية التمدد تعيش لفترات طويلة كما انه يمكن تغييرها عند الحاجة. 
   
     
PDF  
       
Tweet