Effect of Helicobacter pylori Eradication in Patients with Chronic Idiopathic Thrombocytopenic Purpura

Faculty Medicine Year: 2006
Type of Publication: Theses Pages: 137
Authors:
BibID 10307214
Keywords : internal medicine    
Abstract:
A micro-aerophilic organism, Helicobacter pylori, has been known to be a causative agent of type b gastritis and peptic ulcer disease and may play an important role in increasing the risk for the development of gastric cancer (Graham, 1997).Although an immunological response to H. pylori infection has been suggested as a major factor in promoting gastric mucosal damage, it is still not fully understood why H. pylori-infected individvals develop such diseases. However, eradication of H. pylori is effective in improving gastric mucosal inflammation and reducing the incidence of peptic ulcer recurrence. It also cures at least some cases of gastric low-grade B cell lymphoma of mucosa-associated lymphoid tissue (MALToma) (Asaka and Dragosics, 2004).يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.استخدام الوسائل الإكلينيكية والمعملية ودوبلر الشريان الرحمى للتنبؤ بحدوث ما قبل الإرجاج ونتاج الحملالملخص العربيمقدمهما قبل الإرجاج من الأمراض الشائعة وهو سبب رئيسي لوفيات الأمهات و الأجنة وحديثي الولادة . وعلي الرغم من الاعتقاد بأن المسببات الباثوفيسيولوجية للمرض تحدث مبكرا في الحمل إلا أن علامات وأعراض المرض تظهر في الثلث الأخير من الحمل ولهذا السبب يجب البحث عن المؤشرات المبكرة لحدوث المرض والتي تعتمد على التغيرات الفسيولوجية والكيميائية المميزة للمرض.و قد ورد في المراجع العلمية أكثر من مائة إختبار إكلينيكى و معملي للتنبؤ بحدوث ما قبل الإرجاج إلا أنه لم يتم الإتفاق على إختبار واحد تتوفر فيه كل المواصفات التي تسمح بإستخدامه في المسح الطبي للحوامل لذلك فإنه من المفيد التوصل إلى إختبار بسيط وفعال يتم بواسطته التنبؤ بحدوث ما قبل الإرجاج.و قد قامت بعض الدراسات بقياس ( ميكرواليومينيوريا) كإختبار للتنبؤ بحدوث ما قبل الإرجاج قبل ظهور المرض ببضعة أسابيع.و أثبتت بعض الدراسات زيادة في حجم الصفائح الدموية في السيدات اللاتي يعانين من ما قبل الإرجاج قبل ظهور المرض ببضعة أسابيع مما يؤهله للإستخدام كإختبار للتنبؤ بحدوث ما قبل الإرجاج.و قد قامت بعض الدراسات بإستخدام دوبلر الموجات فوق الصوتية في الثلث الأوسط من الحمل لتشخيص خلل سريان الدم في الشريان الرحمي كإختبار للتنبؤ بحدوث ما قبل الإرجاج.الهدف من البحث :تقييم القدرة على التنبؤ بحدوث ما قبل الإرجاج بواسطة:1- طرق الإكلينيكية مثل متوسط ضغط الدم الشرياني و دليل كتلة الجسم و إختبار تغير وضع النوم (الرول أوڤر).2- إختبارات معملية مثل الميكروالبومينيوريا و قياس حجم الصفائح الدموية.3- دوبلر الموجات فوق الصوتية لتشخيص خلل سريان الدم في الشريان الرحمي.الحالات وطرق البحث :تم إجراء البحث في عيادة متابعة الحمل وقسم الولادة وأمراض النساء بمستشفيات جامعة الزقازيق. وشمل البحث 150 سيدة حامل اللاتي خضعن لبرنامج متابعة الحمل قبل 18 إسبوع و عرضة لحدوث ما قبل الإرجاج وقد شمل برنامج متابعة الحمل الآتي :1. أخذ التاريخ المرضى وإجراء فحص إكلينيكي كامل.2. الفحوص المعملية الروتينية مثل عامل ريساس و فصيلة الدم، صورة الدم، وظائف الكبد و الكلى، و مستوى السكر في الدم.3. الفحوص المعملية للتنبؤ بحدوث ما قبل الإرجاج و قد شملت : قياس حجم الصفائح الدموية عند 28 إسبوع وفحص الميكروالبومينيوريا عند 24-34 إسبوع.4. الفحص بالموجات فوق الصوتية بهدف: تحديد وضع وعمر و وزن الجنين داخل الرحم, إكتشاف التشوهات الخلقية للجنين, تحديد حجم السائل الامنيوسى المحيط به,و تحديد مكان و مرحله المشيمة.5. الفحص بدوبلر الموجات فوق الصوتية لتسجيل تدفق الدم في الشريان الرحمي في الفترة ما بين 18 – 22 أسبوع ، وإعادته عند 24 – 26 أسبوع للحالات التي لم تكن نتائجها مُرضية في الفحص الأول.6. إختبار تغير وضع النوم (الرول أوﭭر) لجميع الحالات ما بين الأسبوع 28-32 من الحمل.7. تمت متابعة الحالات حتى الولادة وتقييم نتائج الحمل لكل من الأم و الجنين والمولود :1. متابعة حالة الأم لإكتشاف حدوث ما قبل الإرجاج.2. متابعة نمو الجنين وحيويته و إكتشاف تأخر نمو الجنين داخل الرحم أو وفاة الجنين داخل الرحم.3. تقييم حديثي الولادة مثل تحديد العمر الجنيني للطفل عند الولادة, طريقة الولادة, وزن المولود, معيار أبجر عند خمس دقائق بعد الولادة و الحاجة إلى دخول وحدة العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة.و تم تجميع النتائج وعمل الجداول وتحليلها إحصائياً.أظهرت نتائج البحث ما يأتي:• حدوث ما قبل الإرجاج في 16 حالة من 150 حالة بنسبة 10.7٪.• ولقد أظهرت النتائج أنه من الصعب الإعتماد على الطرق الإكلينيكية مثل دليل كتلةِ الجسم، متوسط ضغط الدم الشرياني و إختبار تغير وضع النوم (الرول أوﭭر) للتنبؤ بحدوث ما قبل الإرجاج فدليل كتلةِ الجسم 30.5 كج/م2 أو أكثر قد أعطى قيمة تنبؤية موجبة قدرها 23.1٪ فقط، إختبار تغير وضع النوم (الرول أوﭭر) فقد أعطى 12.2٪ فقط أما متوسط ضغط الدم الشرياني90.5 مليمتر/ زئبق أو أكثر قد أعطى قيمه تنبؤية موجبة قدرها 10.3٪ فقط.• بالنسبة لإستخدام الميكروالبومينيوريا للتنبؤ بحدوث ما قبل الإرجاج فقد أعطى نتائج هامة جداً بشكل إحصائي: الحساسية=93.8٪ ,الخصوصية= 92.5٪, القيمة التنبؤية الموجبة60٪ , القيمة التنبؤية السالبة99.2٪.• أظهرت حالات ما قبل الإرجاج زيادة في حجم الصفائح الدموية مقارنة بحالات الحمل الطبيعي (9.8±1.6 فيمتوليتر مقابل 8.8± 1.1 فيمتوليتر). وبإستخدام المنحنى الخاص بتشغيل المستقبل تم تحديد القيمة 10.1 فيمتوليتر لحجم الصفائح الدموية للتنبؤ بحدوث ما قبل الإرجاج وقد أعطى نتائج هامة جداً بشكل إحصائي: الحساسية=43.8٪ ,الخصوصية= 82.8٪, القيمة التنبؤية الموجبة23.3٪ , القيمة التنبؤية السالبة92.5٪.• إستخدام دوبلر الموجات فوق الصوتية لتشخيص خلل سريان الدم في الشريان الرحمي للتنبؤ بحدوث ما قبل الإرجاج فقد أعطى قيم تنبؤية أعلى عند 24 –26 أسبوع منها عند 18 – 22 أسبوع وهي كالتالي: الحساسية=68.8٪ ,الخصوصية= 97.8٪, القيمة التنبؤية الموجبة 78.6٪ , القيمة التنبؤية السالبة96.3٪.• أما استخدام دوبلر الموجات فوق الصوتية لتشخيص خلل سريان الدم في الشريان الرحمي عند24-26 أسبوع للتنبؤ بتخلف النمو الجنيني فقد أعطى نتائج هامة بشكل إحصائي: الحساسية=45.5٪ ,الخصوصية= 93.5٪, القيمة التنبؤية الموجبة35.7٪ و القيمة التنبؤية السالبة95.6٪.• عند المقارنة بين إستخدام إختبار واحد أو الجمع بين إستخدام إختبارين للتنبؤ بحدوث ما قبل الإرجاج فقد لوحظ أن الجمع بين الدوبلر و أي اختبار آخر قد أدى إلى انخفاض الحساسية و زيادة الخصوصية , وأن إستخدامه مع حجم الصفائح الدموية قد أعطى أفضل النتائج وذلك بإستخدام إختبار كابا الإحصائي وهي كالتالي: الحساسية=37.5٪ ,الخصوصية= 100٪, القيمة التنبؤيه الموجبة100٪ و القيمة التنبؤية السالبة93.1٪.• عند المقارنة بين إستخدام إختبار واحد أو الجمع بين إستخدام إختبارين أو الجمع بين إستخدام ثلاثة إختبارات للتنبؤ بحدوث ما قبل الإرجاج فقد لوحظ أن أفضل النتائج بإستخدام إختبار كابا الإحصائي كانت عند إستخدام الدوبلر عند 24-26 أسبوع مع حجم الصفائح الدموية مع إختبار الميكروالبومينيوريا.• توجد زيادة ذات دلالة احصائية في نسبة الولادة التي تمت بعملية قيصرية, كما إنخفض معيار أبجر عند خمس دقائق بعد الولادة وزادت الحاجة إلى دخول وحدة العناية المركزة للأطفال حديثي الولادة في مجموعة الحوامل المصابات بما قبل الإرجاج عنه في المجموعة السليمة.الخلاصة و النصائح:نستخلص من هذا البحث أن الفحص بموجات الدوبلر للشريان الرحمي في الثلث الأوسط للحمل يعتبر ذو فائدة عالية لرعاية الحوامل والتنبؤ بحدوث ما قبل الإرجاج وبخاصة إذا ما إقترن ذلك بفحص الميكرواليومينيوريا وقياس حجم الصفائح الدموية و لذا ننصح بالآتي:• إضافة إختبارات التنبؤ بمرض ما قبل الإرجاج إلى نظام رعاية الحوامل وبخاصة ذوات الحمل الحرج.• المزيد من الأبحاث المستقبلية للحصول على إختبار عام ذو قيمة تنبؤية عالية للتنبؤ بحدوث مرض ما قبل الإرجاج. 
   
     
PDF  
       

Author Related Publications

  • Ahmed Ibrahim El Agrody, "Effect of Helicobacter pylori Eradication in Patients with Chronic Idiopathic Thrombocytopenic Purpura", Zagazig, 2006 More

Department Related Publications

    Tweet