Role Of Virtual Ct Colonography In Evaluation Of Colorectal Lesions

Faculty Medicine Year: 2006
Type of Publication: Theses Pages: 203
Authors:
BibID 10750158
Keywords : Diagnosis Radioscopic    
Abstract:
يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.In the present study, there is a highly significant increase in the percentage of chronic respiratory symptoms among exposed workers (36.3%) than among controls (16.2%). Also, it was noticed that the prevalence of acute work related symptoms was significantly higher in exposed workers compared to non-exposed.On studying the effect of many risk factors such as, age, duration of employment, work sections, smoking, atopy, and the use of protective devices, the results of univariate analysis showed that, the risk of chronic respiratory symptoms among exposed workers was significantly higher among smokers (current and ex-smokers) and those with longer duration of employment (≥ 12 year) (OR = 3.55, 95% CI; 1.06 – 12.24) and (OR =3.19, 95% CI; 1.32 – 7.80) respectively. While, the other mentioned factors showed non significant relation. Moreover, the risk of acute work-related symptoms was significantly higher among non-users of protective devices during work (OR = 7.67, 95% CI; 1.65 – 36.29).Also, the results of logistic regression analysis showed that, the risk of chronic respiratory symptoms among exposed workers was significantly higher among smokers (current and ex-smokers) and those with longer duration of employment (≥ 12 year) (OR = 3.43, 95% CI; 1.01 – 12.16) and (OR =3.26, 95% CI; 1.34 – 7.85) respectively.Our study revealed that, exposed workers had significantly lower mean values of FVC% P., FEV1% P., FEV1/ FVC%, and MEFR% P. (83.9 + 6.78), (79.8 + 10.05), (74.4 + 5.95) and (77.7 + 10.03) respectively compared to those of non-exposed group (88.4 + 4.24), (86.2 + 7.32), (76.5 + 4.25) and (80.5 + 6.25) respectively.In this study, exposed workers had significantly higher risk for obstructive pattern of pulmonary dysfunction than did the control group (OR = 2.22, 95% CI; 1.01 – 4.98).On studying the effect of many risk factors such as, age, duration of employment, work sections, smoking, atopy, and the use of protective devices, the results of univariate analysis showed that, the prevalence of obstructive pulmonary impairment among exposed workers was significantly higher among smokers (current and ex-smokers) and those with longer duration of employment (≥ 12 year) (OR = 3.7, 95% CI; 1.11 – 12.56) and (OR = 2.77, 95% CI; 1.10 – 7.05) respectively.Also, the results of logistic regression analysis showed that, the prevalence of obstructive pulmonary impairment among exposed workers was significantly higher among smokers (current and ex-smokers) and those with longer duration of employment (≥ 12 year) (OR = 3.61, 95% CI; 1.10 – 12.49) and (OR = 2.92, 95% CI; 1.24 – 7.16) respectively.In the present study, 17 of 18 (94.5 %) maintenance workers in CORC had normal chest x-ray pictures, while, only one worker (5.5 %) showed emphysematous changes and exaggerated bronchovascular markings which are consistent with COPD.Records of environmental monitoring at Cairo oil refinery company showed that all measurements of the emitted gases, hydrocarbons, and particulates in the different sectors and units of the company were below the permissible levels.Finally, it was recommended that proper selection of the workers, periodic medical examination, periodic environmental assessment, proper and regular use of respiratory protective equipments, restriction of smoking, as well as health education can be of help to minimize the risk of respiratory hazards in oil refineries. 
   
     
PDF  
       

Author Related Publications

  • Ayman Fathy Ahmed Amer, "Role Of Virtual Ct Colonography In Evaluation Of Colorectal Lesions", zagzaig, 2006 More

Department Related Publications

    Tweet