Evaluation Of Microincision Phacoemulsification

Faculty Medicine Year: 2006
Type of Publication: Theses Pages: 123
Authors:
BibID 10439960
Keywords : Eye    
Abstract:
The aim of this study was to evaluate bimanual microincision phacoemulsification in comparison to conventional coaxial phacoemulsificationas regard intraoperative difficulties and postoperative outcome.Purpose:Evaluation of bimanual microincision phacoemulsification in comparison to conventional coaxial phacoemulsification as regard intraoperative difficulties and postoperative outcome.Methods:The study was performed on 100 eyes divided randomly into 2 equal groups, the eyes in group A had undergone conventional coaxial phacoemulsification and those of group B had undergone bimanual microincision phacoemulsification.Results:=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون.يعد المنظار التخيلى من الوسائل و التقنيات الحديثة للأشعة المقطعية الحلزونية وهو قادر على تخليق صور ثلاثية الأبعاد للتجويف الداخلى للقولون مماثلة لصور المنظار ذو الألياف الضوئية دون استخدام وسائل تداخلية.يعتبر مرض سرطان القولون ثالث أكثر الأورام إنتشاراً فى العالم و هو مسئول عن أكثرمن خمسين ألف حالة وفاة سنوياً بالولايات المتحدة الأمريكية فقط.من الثابت علمياً أن الزوائد الغدية لها علاقة مباشرة بسرطان القولون حيث أن خمسة و تسعون بالمائة من حالات سرطان القولون تتطور نتيجة لحدوث تغيرات سرطانية بهذه الزوائد الغدية. ومن الثابت كذلك أن إستئصال الزوائد اللحمية(مشتملاً الغدية منها) يقلل من نسبة الأصابة بهذه الأورام.توجد وسائل متعددة لإستبيان أورام القولون فى مراحلها الأولى مثل الكشف عن الدم المختفى بالبراز معملياً, إستخدام الأشعة ثنائىة التباين بالباريوم على القولون و المنظار ذو الألياف الضوئية و الأشعة التليفزونية و الأشعة المقطعية الحلزونية و حديثاً المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية و لكل من هذه الوسائل مميزاتها و عيوبها.الهدف من هذه الرسالة هو تقييم دور المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية فى إستبيان الأورام و الزوائد اللحمية وإلتهابات القولون و المستقيم مقارن بنتائج المنظار ذو الألياف الضوئية و كذلك نتائج عينات الباثولوجى.هذا و قد إشتملت الدراسة على ستون شخصاً من المترددين على أقسام الباطنة العامة و الأمراض المتوطنة وكذلك الجراحة العامة بمستشفيات جامعة الزقازيق حيث تم إجراء الفحص بالأشعة المقطعية الحلزونية للبطن و الحوض لهم بعد تحضيرهم جيداً ثم تم تخليق الصور ثلاثة الأبعاد للمنظار التخيلى للتجويف الداخلى للقولون. وكذلك تم خضوع جميع المرضى للفحص بالمنظار ذو الألياف الضوئية و أخذ عينات للإصابات المختلفة بالقولون و المستقيم لتحليلها.و قد أظهرت النتائج وجود خمس حالات طبيعة لم يظهر بها أى إصابات بالقولون بواسطة المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية أو بالمنظار ذو الألياف الضوئية, أما باقى الحالات الخمس و خمسون فكان توزيعها كالآتى:= 9 حالات أورام حميدة بالقولون.=14 حالة زوائد غدية بالقولون.=5 حالات إلتهابات بالقولون.=2 حالتان أورام ليمفاوية بالقولون.= 25 حالة أورام سرطانية بالقولون.و قد أظهرت النتائج حساسية المنظار التخيلى بإستخدام الأشعة المقطعية الحلزونية لإستبيان الإصابات المختلفة بالقولون كالآتى:= 73% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أصغر من 5 مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها ما بين من 5 إلى10مللى متر.=100% لإستبيان الزوائد اللحمية التى حجمها أكبر من 10 مللى متر.= 100% لإستبيان الكتل اللحمية و ضيق القولون.كما نجح المنظار التخيلى للأشعة المقطعية الحلزونية فى تقييم الأجزاء المتقدمة من القولون فى الحالات التى وجد بها ضيق أوورم كبير فى القولون حتى تلك التى لم يستطع المنظار ذو الألياف الضوئية إجتيازها مما أدي إلى إكتشاف حالة بها ضيق فى القولون فيما وراء ورم كبيريملأ تجويف القولون و لم يسمح بمرور المنظار ذو الألياف الضوئية للأجزاء المتقدمة من القولون.أيضاً كان للصور العرضية للأشعة المقطعية الفضل فى إستبان إكتشافات جانبية فى البطن و الحوض مما ساعد على التوصل للتشخيص النهائى لهذه الحالات مثل وجود ثانويات بالكبد و عظام الفقرات مع أورام القولون. 
   
     
PDF  
       

Author Related Publications

  • Ammed Abd EL Mo’emen Mohamed Gad, "Evaluation Of Microincision Phacoemulsification", 2006 More

Department Related Publications

    Tweet