Zagazig University Digital Repository
Home
Thesis & Publications
All Contents
Publications
Thesis
Graduation Projects
Research Area
Research Area Reports
Search by Research Area
Universities Thesis
ACADEMIC Links
ACADEMIC RESEARCH
Zagazig University Authors
Africa Research Statistics
Google Scholar
Research Gate
Researcher ID
CrossRef
Evaluation of different modalities of craniofacial reconstruction
Faculty
Medicine
Year:
2006
Type of Publication:
Theses
Pages:
206
Authors:
mohammad waheed mohammad EL anwar
BibID
10305607
Keywords :
reconstruction
Abstract:
الملخص العربيالمقدمة:لقد أصبحت كسور عظام الجمجمة والوجه كثيرة الحدوث بسبب اختلاف نمط الحياة وزيادة استخدام وسائل الانتقال السريعة والرياضات العنيفة ومع تقدم طرق جراحات الوجه والفكين وجراحات المخ والأعصاب زادت المقدرة على التعامل مع الأمراض الأكبر حجماً والأكثر انتشاراً بعظام الوجه والفكين والجمجمة وقاع الجمجمة. لهذا أصبح إعادة البناء الجمجمى والوجهى أكثر إلحاحاً.يستمد هذا الموضوع أهميته أيضاً مما له من آثار وظيفية وعضوية وجمالية بالجمجمة والوجه. ولعقود طويلة تم استخدام الأسلاك أو الشرائح أو الشبكات أو الرقع العظمية أو الرقع النسيجية أو بعض هذه المواد مجتمعة أو فرادى فى إعادة البناء الجمجمى والوجهى نظراً لأن التشريح الوصفى لهذه المناطق يعد من أكثر مناطق جسم الإنسان تعقيداً.هذا التعدد فى وسائل وأساليب البناء الجمجمى والوجهى يدل على أنه لا توجد طريقة واحدة مثلى.الهدف من البحث:تقييم مميزات وعيوب الوسائل المختلفة المستخدمة فى إعادة البناء الجمجمى والوجهى.مواد وطرق البحث:تمت هذه الدراسة على 45 مريضاً يعانون من كسور أو تشوهات أو فقد بعظام الجمجمة والوجه والفكين والجزء الأمامى لقاع الجمجمة. وقد أجريت هذه الدراسة بقسم الأذن والأنف والحنجرة وقسم جراحة المخ والأعصاب بمستشفيات جامعة الزقازيق فى الفترة بين شهر يوليو لعام 2003 ميلادياً حتى شهر مارس لعام 2006 ميلادياً.قبل إجراء الجراحة:التعرف على التاريخ المرضى الكامل للمرضى.الفحص الإكلينيكى للمرضى واشتمل على فحص عام للمرضى وفحص إكلينيكى للمخ والأعصاب وفحص إكلينيكى للعين وفحص إكلينيكى للعظام وفحص إكلينيكى للأنف والأذن والحنجرة ثم فحص إكلينيكى كامل لعظام الجمجمة والوجه والفكين لتحديد نوع ودرجة الإصابة بها.الفحص الدموى (وظائف الكبد والكلى وصورة الدم الكاملة وزمن النزف والتجلط).الفحص بالأشعة حيث تم عمل أشعة إكس مبدئية ثم أشعة مقطعية على عظام الجمجمة والوجه وقاع الجمجمة لجميع الحالات كما استعنا بالأشعة المقطعية ثلاثية الأبعاد أو أشعة الرنين المغناطيسى فى بعض المرضى.استخدام منظار الجيوب الأنفية الضوئى للفحص التشخيصى.التصوير الفوتوغرافى قبل الجراحة.العلاج التحفظى للمرضى وكان كافياً لعلاج ثلاثة مرضى دون الحاجة إلى الجراحة.توقيع المرضى على إقرار بالموافقة على إجراء الجراحة.الجراحة:أجريت الجراحات تحت التخدير الكلى ثم أعيد تقييم الكسور أو التشوهات أو الفقد فى عظام الجمجمة والوجه وقاع الجمجمة بالفحص الإكلينيكى أو منظار الجيوب الأنفية الضوئى ثم اختيرت الطريقة المتوقع أن تكون الأفضل فى علاج كل مريض على حده اعتماداً على حجم ودرجة الإصابة وقد تضمنت هذه الطرق التثبيت الداخلى باستخدام شؤائح التيتانيوم الصغيرة أو الدقيقة فى 30 مريض. كما استعنا بالرقع العظمية والرقع النسيجية ومفصل الفك الصناعى من مادة التيتانيوم لتعويض الفقد فى عظام الجمجمة والوجه فى بعض المرضى أو لتدعيم التثبيت الداخلى بالشرائح فى عدد آخر من المرضى واستخدم منظار الجيوب الأنفية الضوئى (لإعادة بناء الفقد الجزئى بقاع الجمجمة) لإيقاف تسرب السائل النخاعى من الأنف فى أربع مرضى وكذلك لإعادة بناء الجدار الداخلى لعظام العين فى أحد المرضى.بعد العملية:تمت متابعة المرضى لتقييم فعالية هذه الوسائل عن طريق:سؤال المريض على أى مضاعفات يشعر بها كالألم أو المظهر الجمالى أو إمكانية تحسس وسائل التثبيت المستخدمة والإجابة بالرضا أو عدم الرضا بنتيجة العملية.الفحص الإكلينيكى وملاحظة التغير فى المظهر الجمالى للمريض وفحص الوظائف المرتبطة بمكان الإصابة واكتشاف ومحاولة علاج أى مضاعفات للجراحة.فحص بالأشعة (أشعة إكس والأشعة المقطعية).تصوير فوتوغرافى للمريض.النتائج:اتضح من هذه الدراسة الآتى:إصابات عظام الجمجمة والوجه متعددة ولكن أكثرها انتشاراً هو الناتج من حوادث السيارات. كما أوضحت الدراسة مدى ارتفاع نسبة حدوث إصابات مصاحبة لهذه الإصابات فى أماكن أخرى بالجسم مما يستدعى الفحص العام الشامل للمريض وخاصة للعين والعظام.أثبتت الدراسة مدى فعالية شرائح التيتانيوم الدقيقة والصغيرة فى تثبيت الكسور أو الرقع العظمية وأن المضاعفات الناتجة عنها محدودة (وإن كانت نسبة هذه المضاعفات مع الشرائح الصغيرة أكثر منها مع الشرائح الدقيقة).أثبتت الدراسة عدم أهمية وجوب غلق الفكين العلوى والسفلى بالأسلاك أثناء العملية قبل التثبيت الداخلى لكسور الفك السفلى بالشرائح وتؤكد فاعلية هذا التثبيت باستخدام الغلق اليدوى المؤقت للفكين أثناء العملية مع مميزات ذلك مثل تقليص وقت الجراحة والتخدير وتخفيض معدل نقل الأمراض الدموية أثناء الجراحة كما أكد البحث أن تحديد الفك السفلى الفورى بعد العملية لا يؤثر بالسلب على تثبيت الكسر بل يتيح نتائج أفضل لحركة الفك وارتياح المريض.أكدت الدراسة أيضاً نجاح استخدام الرقع العظمية من عظام الحوض فى الإصلاح الجمجمى والوجهى. لكن استخدام الرقع النسيجية فقط لتعويض الفقد فى عظام الفكين يعتبر غير كافى لاسترجاع الأداء الوظيفى للفك.أوضحت الدراسة أيضاً أن علاج تسرب السائل النخاعى من الأنف باستخدام منظار الجيوب الأنفية الضوئى يعتبر العلاج الأمثل ويؤدى إلى درجة نجاح تصل إلى 100% لذا يجب التعود عليه أولاً استخدام الطرق الأخرى.تعتبر كسور عظام الأنف والجيوب الأنفية المصفوية وحجاج العين من أصعب الكسور علاجاً فى مجال جراحات الجمجمة والوجه والفكين.لذا يجب التركيز على التشخيص الجيد وإعادة التثبيت الصحيح للرباط الزاوى الداخلى للعين وتدعيم ارتفاع البروز الظهرى للأنف.
PDF
جامعة المنصورة
جامعة الاسكندرية
جامعة القاهرة
جامعة سوهاج
جامعة الفيوم
جامعة بنها
جامعة دمياط
جامعة بورسعيد
جامعة حلوان
جامعة السويس
شراقوة
جامعة المنيا
جامعة دمنهور
جامعة المنوفية
جامعة أسوان
جامعة جنوب الوادى
جامعة قناة السويس
جامعة عين شمس
جامعة أسيوط
جامعة كفر الشيخ
جامعة السادات
جامعة طنطا
جامعة بنى سويف