Corelation Between Clinical, Radiological And Histopathological Findings Of Orbital Masses

Faculty Medicine Year: 2006
Type of Publication: Theses Pages: 187
Authors:
BibID 10329056
Keywords : Eyes    
Abstract:
Summary and ConclusionThe complex of neuro-sensory, vascular, motor and secortory structures within the orbit is commonly affected by wide variety of orbital mass disease.The effect of any orbital mass is governed not only by the nature of the process but also by the anatomic pattern of involvement (Location of the mass).Five pathophysiologic processes can occur either indepently or in combination, within and around the orbit.It is useful to look at the occurrence of orbital mass lesions within the broad age groups of childhood, a dolescence, middle adult life and the elderly.Some orbital masses are restricted to one or more common in ceratin orbital areas and this information can provide a context for differential diagnosis based on location.The major clinical processes that can be identified on examination of a patient with orbital mass disease are mass effect, inflammation, infiltration or a vascular features of the disease.The appearance of broad categories of orbital mass lesions by the recent imaging modalities form a basis for differential diagnosis.CT provides excellent soft tissue resolution due to the presence of orbital fat which of low density. It is the technique of choice for primary assessment of orbital mass lesions, it provides details of bony anatomy so it plays a dominant role in patients with orbital trauma as well as foreign bodies and calcification.MRI is very useful for demonstrating hemorrhage within lesions. There is some recent evidence that MRI may distinguish idiopathic inflammation from lymphoid tumors. Both CT and MRI are extremely useful in imaging optic nerve lesions, idiopathic orbital inflammation and thyroid orbitopathy.The pathologic process in the orbit mirror those in the rest of the body and also include some entities that have predilection for this site. From histopathologic point of view, orbital neoplasms include, neoplasm of epithelial origin, neoplasm of mesenchymal origin, neoplasm of lymphoproliferative origin, leukemic neoplasm, melanocytic neoplasm central nervous system neoplasm, neoplasm of orbital bone, neoplasm of lacrimal gland and optic nerve neoplasm.So the orbital mass lesions showed distinguishing clinical, morphological, radiological and histopathological characteristics including immunophenotypic and molecular genetic on which diagnosis was done.Our study included 50 patients , 30 male and 20 female, their age ranged from 3 month to 75 years.The 50 patients under went clinical and radiological study, 37 patients of them underwent surgery and biopsy and histopathologic examination.25 patients (68%) of them, their proper final diagnosis were compatible with the diagnosis reached after clinical study and confirmed by histopathological diagnosis.31 (83%) patients the proper final diagnosis compatible with diagnosis reached after radiological study and confirmed by histopathologic diagnosis. Six (17%) patients, the proper final diagnosis could not be reached expect after surgery and biopsy.13 patients did not undergo surgery and biopsy and their histopathologic evaluation were not available.The diagnosis of these patients mainly based on their clinical and radiological findings that were compatible with each other.38 patients (76%) their clinical diagnosis were compatible with their radiological diagnosis, mean while 12 patients (24%) were incompatible, six of them their diagnosis mainly based on imaging findings and the other six their diagnosis could not be reached expect after surgery and biopsy.Multidesplenary team including ophthalmologist, anesthetist, neurosurgery, hematologist and radiologist and pathologist is necessary for proper evaluation and dealing of orbital masses.الملخص العربىيعتبر الجهاز البصرى من الأجهزة الحساسة التى قد تتأثر بأمراض عديدة منها أورام الحجاج التى تسببها أنواع كثيرة ومختلفة من الأسباب المرضية ولذلك فأنه من الضرورى أن يكون الطبيب المعالج ذا خبره بالوسائل الفحصية الإكلينيكة السريرية وبالوسائل التشخيصية الإشعاعية والمعملية وتحاليل الأنسجة المختلفة التى تزوده بمعلومات تتعلق بطبيعة هذه الأمراض لتمكنة من التشخيص السليم وبالتالى لوضع خطة علاج سليمة لكل حالة.ولذلك كان الهدف من هذه الدراسة هو تقييم ودراسة مدى توافق المشاهدات الإكلينيكية مع نتائج الأشعة وتحاليل الأنسجة فى تشخيص أورام الحجاج وعلى ذلك يتبين أنه للوصول الى التشخيص الدقيق لأورام الحجاج علينا أن نبدأ بمعرفة التاريخ المرضى للحالة معرفة جيدة ثم نقوم بالفحص الطبى السريرى الشامل للمريض ويعقب ذلك عمل الأشعة اللازمة التى تصف التغيرات التى تحدث للإنسجة المرضية كما يجب أن تدعمها نتائج التحاليل الباثولوجية للأنسجة المرضية عند التدخل الجراحى إن كان من الممكن.إشتملت هذه الدراسة على خمسين مريضا حيث تم أخذ التاريخ المرضى الكامل مع الفحص السريرى الشامل لكل مريض مع تحديد مكان الورم او المرض بالحجاج وإستنتاج نوع المرض وتصنيف المرضى كالآتى:إضطرابات الغدة الدرقية (2).أورام العصب البصرى (2)أورام النسيج المزنشيمى (3)0أورام الجدار العظمى بالحجاج (7) 0أمراض أو أورام العين والمخ الثانويةوالممتدة للحجاج (7) 0أورام الغدة الدمعية (5) 0الأورام اللمفاوية (3) 0الأورام والأمراض التكوينية بالحجاج (7) 0الأمراض الرضيه بالحجاج (3)0التهابات الحجاج (7)0أورام الأنسجة الوعائية (4) 0وحددت درجة جحوظ العين بواسطة جهاز هرتل وتمت الأستعانة بالفحوص المعملية عند الحاجة اليها كما تم إجراء الأشعة المقطعية بالكمبيوتر لكل هؤلاء المرضى كما تم إجراء الرنين المغناطيسى لمعظم الحالات وأيضا تم إجراء الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسى على المخ فى حالة الحاجة اليها كما تم إجراء أشعة بالصبغة على الشريان السباتى لمريض واحدوقد تم التدخل الجراحى فى سبع وثلاثين مريضا للعلاج ولتأكيد التشخيص بدراسة النسيج المرضى لكل حالة وعلى ضوء هذه الأبحاث حققت الفحوصات السريرية الشاملة والأكلينيكية الكاملة فى تشخيص خمس وعشرين مريضا بنسبة (68%) حيث توافقت كل من المشاهدات الإكلينيكية مع نتائج الأشعة مع نتائج تحاليل الأنسجة المرضية بعد التدخل الجراحى لهم0وقد حققت الفحوصات الأشعاعية بعد الفحص السريرى الشامل فى تشخيص ستة حالات أخرى بعدما توافقت فحوصاتهم السريرية مع نتائج الأشعة لديهم والتى أثبتت بعد ذلك بالفحص الدقيق للأنسجة المرضية بعد التدخل الجراحى لهم0ولم يتم تشخيص ستة حالات الا بعد التدخل الجراحى وبفحص الأنسجة المرضية لهم حيث لم تتوافق كل من فحوصاتهم السريرية مع نتائج الأشعة لديهم تماما فكان لابد من التدخل الجراحى للعلاج وللتأكد من التشخيص بتحاليل الأنسجة المرضية لهم0فبعد دراسة الحالات وتحليل النتائج ومقارنتها بنتائج الآخرين وجد أن الفحص بالأشعة المقطعية هو الفحص المختار فى حالات الإصابات الرضية وإصابات الجدار العظمى للحجاج والأورام العظمية بينما الفحص بالرنين المغناطيسى له الأفضلية على الأشعة المقطعية بالكمبيوتر فى حالات أورام الحجاج حيث أنه يصنف الأنسجة عن بعضها كما أنه يعطى معلومات أضافية عن علاقة الأنسجة ببعضها0وبعتبر الفحص بالرنين المغناطيسى والأشعة المقطعية بالكمبيوتر مكملين لبعضهما فى حالات الألتهاب الخلوى والأورام الليمفاوية وأورام العصب البصرى حيث أن الأشعة المقطعية تكتشف التغيرات العظمية والتكلسات بينما يكملها الرنين المغناطيسى بإكتشاف الأنسجة الرخوة خاصة بعد تشبعها مادة التباين0وإستنباطا من هذه النتائج وجد أن كل ورم أو مرض يصيب الحجاج له تاريخ سريرى واضح وظواهر وعلامات إكلينيكية ومعملية وإشعاعية مؤكدة وواضحة ولها دلالة علمية تؤكد تشخيص هذا الورم أو المرض وأن الوسائل التشخيصية الأشعاعية تساعد على إتخاذ قرار التشخيص وقرار العلاج المناسب لكل مريض وعند عدم الوصول للتشخيص بهذه الوسائل فإن التدخل الجراحى يفيد فى تأكيد الطرق التشخيصية المختلفة فضلا عن دوره العلاجى الهام0 
   
     
PDF  
       
Tweet