The Prevalence And Prognostic State Of Serum Albumin In Critically Ill Patients

Faculty Medicine Year: 2006
Type of Publication: Theses Pages: 126
Authors:
BibID 10352112
Keywords : Critical Care Medicine    
Abstract:
الألبومين هو أكثر البروتينات وفرة في البلازما يمثل حوالي 60% من البروتين المقاس و له شكل القلب و يوفر حوالي 80% من الضغط الاسموزى الغروانى داخل الأوعية في الأشخاص الطبعين.تركيز الألبومين فى الدم يتأثر بمعدلات التصنيع و التكثير و التوزيع بين جزئى ما داخل و ما خارج الاوعية. و يتم تصنيع الالبومين فقط داخل الكبد و يتأثر ذلك وفقا للبيئة الغذائية و الهرمونية و الاسموزية و الحالة المرضية.بعكس المحاليل الغر وانية المصنعة فان للالبومين العديد من الوظائف الفسيولوجية الاخرى فله وظيفة نقل و حمل الانيون (سالب الشحنه) و الكاتيون (موجب الشحنه) و ايضا العديد من الادوية. وازاحة الدواء من مكان حملة على الالبومين بواسطة ادوية اخرى قد يؤدى الى تغيير التأثير الدوائى واخراج الدواء المزاح. ايضاً يعمل الالبومين كمعادل بلازمى مؤثر لموازنة الحمض و القلوى و له دور مهم كمضاد للاكسده و له ايضاً وظيفه فى المحافظه على سلامة الاوعيه الدمويه الدقيقه و له خضائص مضاده للتجلط و مضاد للتخثر .يستخدم الألبومين فى علاج الحروق و الاصابات الحرارية .و التعويض الالبومين فى حالات فقدان البروتين المزمن كما فى تليف الكبد او اى دواء كلوى .ومع استخدام الألبومين يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمه منعاًً لحدوث حمل زائد على الدوره الدمويه و الارتشاح الرئوى .يقل الالبومين فى الدم نتيجه الى نقص معدل او زيادة التكسيد و لكن هذه الحالات بطيئه بينما يقل الالبومين رئيسياً نتيجه لتغيير نفاذية الاوعيه الدمويه .تهدف هذه الدراسة الى تقييم تأثير الأبومين الدم على التطور المرضى لمرض الحالات الحرجةو نسب انتشاره بينهم .اجريت هذه الدراسه بوحدة العنايه المركزه بجامعة الزقازيق اختير بها حوالى 100 مريض قسموا الى اربع مجموعات هىمرض الانسداد الرئوي المزمن – مرض الصدمة الانتانيه - مرض ما بعد العمليات الجراحية – مرض متعددى الاصابات .اجريت هذه الفحوصات عليهم1 – قياس تركيز البومين الدم2 – العدد المحرز من الاباتشى عند الدخول و الثلاث ايام التاليه .و قسم المرض بعد زلك الى أحياء و وفيات .وجد من خلال هذه الدراسة ان الألبومين الدم ينقص عند مرضى الحالات الحرجه بعد دخولهم الى وحدة العنايه .وقد لوحظ ان شكل الهبوط للمنحنى عند الأحياء تدريجياً أكثر منه عند الوفيات .و أيضاً لوحظ أن تركيز الألبومين عند الدخول فى مرضى الأحياء أعلى من الوفيات .و لوحظ أيضاً أن مرضى الصدمة الأنتانية كانوا أكثر المجموعات هبوطاً و عند الدخول و أكثرهم وفيات بينما مرضى الأنسداد الرئوى كانوا الأقل فى نسبة الوفيات و لكن نسبة الألبومين لديهم عند الدخول وبعد ذلك كانت أعلى من مجموعة الصدمة الأنتانية. بينما المجموعتان الآخريتان وسط بين ذلك . أما بالنسبة للقيمة للألبومين لتقييم الحالة المرضية تبين من أنه مؤشر غير دقيق للتفريق بين نسبة الوفيات و الأحياء بين المجموعات المختلفة نظراً لأنه أقل حساسية و تخصيص من العدد المحرز من الأباتشى عند الدخول بينما بعد ذلك فإن تخصيصة الألبومين أعلى من عند العدد المحرز من الأباتشى فى الأيام التاليه.الاستنتاج :-من الشائع نقص الألبومين من الدم لدى مرضى الحالات الحرجة بعد الدخول إلى العناية المركزة لكل من الأحياء و الوفيات.توجد علاقة بين نسبة الوفيات وتركيز الألبومن ، ولكنه مؤشر غير دقيق للتفريق بينهم.الألبومين هو أكثر البروتينات وفرة في البلازما يمثل حوالي 60من % البروتين المقاس و له شكل القلب و يوفر حوالي 80% من الضغط الاسموزى الغروانى داخل الأوعية في الأشخاص الطبعين.ملخص عربىتركيز الألبومين فى الدم يتأثر بمعدلات التصنيع و التكثير و التوزيع بين جزئى ما داخل و ما خارج الاوعية. و يتم تصنيع الالبومين فقط داخل الكبد و يتأثر ذلك وفقا للبيئة الغذائية و الهرمونية و الاسموزية و الحالة المرضية.بعكس المحاليل الغر وانية المصنعة فان للالبومين العديد من الوظائف الفسيولوجية الاخرى فله وظيفة نقل و حمل الانيون (سالب الشحنه) و الكاتيون (موجب الشحنه) و ايضا العديد من الادوية. وازاحة الدواء من مكان حملة على الالبومين بواسطة ادوية اخرى قد يؤدى الى تغيير التأثير الدوائى واخراج الدواء المزاح. ايضاً يعمل الالبومين كمعادل بلازمى مؤثر لموازنة الحمض و القلوى و له دور مهم كمضاد للاكسده و له ايضاً وظيفه فى المحافظه على سلامة الاوعيه الدمويه الدقيقه و له خضائص مضاده للتجلط و مضاد للتخثر .يستخدم الألبومين فى علاج الحروق و الاصابات الحرارية .و التعويض الالبومين فى حالات فقدان البروتين المزمن كما فى تليف الكبد او اى دواء كلوى .ومع استخدام الألبومين يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمه منعاًً لحدوث حمل زائد على الدوره الدمويه و الارتشاح الرئوى .يقل الالبومين فى الدم نتيجه الى نقص معدل او زيادة التكسيد و لكن هذه الحالات بطيئه بينما يقل الالبومين رئيسياً نتيجه لتغيير نفاذية الاوعيه الدمويه .تهدف هذه الدراسة الى تقييم تأثير الأبومين الدم على التطور المرضى لمرض الحالات الحرجةو نسب انتشاره بينهم .اجريت هذه الدراسه بوحدة العنايه المركزه بجامعة الزقازيق اختير بها حوالى 100 مريض قسموا الى اربع مجموعات هىمرض الانسداد الرئوي المزمن – مرض الصدمة الانتانيه - مرض ما بعد العمليات الجراحية – مرض متعددى الاصابات .اجريت هذه الفحوصات عليهم1 – قياس تركيز البومين الدم2 – العدد المحرز من الاباتشى عند الدخول و الثلاث ايام التاليه .و قسم المرض بعد زلك الى أحياء و وفيات .وجد من خلال هذه الدراسة ان الألبومين الدم ينقص عند مرضى الحالات الحرجه بعد دخولهم الى وحدة العنايه .وقد لوحظ ان شكل الهبوط للمنحنى عند الأحياء تدريجياً أكثر منه عند الوفيات .و أيضاً لوحظ أن تركيز الألبومين عند الدخول فى مرضى الأحياء أعلى من الوفيات .و لوحظ أيضاً أن مرضى الصدمة الأنتانية كانوا أكثر المجموعات هبوطاً و عند الدخول و أكثرهم وفيات بينما مرضى الأنسداد الرئوى كانوا الأقل فى نسبة الوفيات و لكن نسبة الألبومين لديهم عند الدخول وبعد ذلك كانت أعلى من مجموعة الصدمة الأنتانية. بينما المجموعتان الآخريتان وسط بين ذلك . أما بالنسبة للقيمة للألبومين لتقييم الحالة المرضية تبين من أنه مؤشر غير دقيق للتفريق بين نسبة الوفيات و الأحياء بين المجموعات المختلفة نظراً لأنه أقل حساسية و تخصيص من العدد المحرز من الأباتشى عند الدخول بينما بعد ذلك فإن تخصيصة الألبومين أعلى من عند العدد المحرز من الأباتشى فى الأيام التاليه.الاستنتاج :-من الشائع نقص الألبومين من الدم لدى مرضى الحالات الحرجة بعد الدخول إلى العناية المركزة لكل من الأحياء و الوفيات.توجد علاقة بين نسبة الوفيات وتركيز الألبومن ، ولكنه مؤشر غير دقيق للتفريق بينهم.ملخص عربىالألبومين هو أكثر البروتينات وفرة في البلازما يمثل حوالي 60% من البروتين المقاس و له شكل القلب و يوفر حوالي 80% من الضغط الاسموزى الغروانى داخل الأوعية في الأشخاص الطبعين.تركيز الألبومين فى الدم يتأثر بمعدلات التصنيع و التكثير و التوزيع بين جزئى ما داخل و ما خارج الاوعية. و يتم تصنيع الالبومين فقط داخل الكبد و يتأثر ذلك وفقا للبيئة الغذائية و الهرمونية و الاسموزية و الحالة المرضية.بعكس المحاليل الغر وانية المصنعة فان للالبومين العديد من الوظائف الفسيولوجية الاخرى فله وظيفة نقل و حمل الانيون (سالب الشحنه) و الكاتيون (موجب الشحنه) و ايضا العديد من الادوية. وازاحة الدواء من مكان حملة على الالبومين بواسطة ادوية اخرى قد يؤدى الى تغيير التأثير الدوائى واخراج الدواء المزاح. ايضاً يعمل الالبومين كمعادل بلازمى مؤثر لموازنة الحمض و القلوى و له دور مهم كمضاد للاكسده و له ايضاً وظيفه فى المحافظه على سلامة الاوعيه الدمويه الدقيقه و له خضائص مضاده للتجلط و مضاد للتخثر .يستخدم الألبومين فى علاج الحروق و الاصابات الحرارية .و التعويض الالبومين فى حالات فقدان البروتين المزمن كما فى تليف الكبد او اى دواء كلوى .ومع استخدام الألبومين يجب اتخاذ الاحتياطات اللازمه منعاًً لحدوث حمل زائد على الدوره الدمويه و الارتشاح الرئوى .يقل الالبومين فى الدم نتيجه الى نقص معدل او زيادة التكسيد و لكن هذه الحالات بطيئه بينما يقل الالبومين رئيسياً نتيجه لتغيير نفاذية الاوعيه الدمويه .تهدف هذه الدراسة الى تقييم تأثير الأبومين الدم على التطور المرضى لمرض الحالات الحرجةو نسب انتشاره بينهم .اجريت هذه الدراسه بوحدة العنايه المركزه بجامعة الزقازيق اختير بها حوالى 100 مريض قسموا الى اربع مجموعات هىمرض الانسداد الرئوي المزمن – مرض الصدمة الانتانيه - مرض ما بعد العمليات الجراحية – مرض متعددى الاصابات .اجريت هذه الفحوصات عليهم1 – قياس تركيز البومين الدم2 – العدد المحرز من الاباتشى عند الدخول و الثلاث ايام التاليه .و قسم المرض بعد زلك الى أحياء و وفيات .وجد من خلال هذه الدراسة ان الألبومين الدم ينقص عند مرضى الحالات الحرجه بعد دخولهم الى وحدة العنايه .وقد لوحظ ان شكل الهبوط للمنحنى عند الأحياء تدريجياً أكثر منه عند الوفيات .و أيضاً لوحظ أن تركيز الألبومين عند الدخول فى مرضى الأحياء أعلى من الوفيات .و لوحظ أيضاً أن مرضى الصدمة الأنتانية كانوا أكثر المجموعات هبوطاً و عند الدخول و أكثرهم وفيات بينما مرضى الأنسداد الرئوى كانوا الأقل فى نسبة الوفيات و لكن نسبة الألبومين لديهم عند الدخول وبعد ذلك كانت أعلى من مجموعة الصدمة الأنتانية. بينما المجموعتان الآخريتان وسط بين ذلك . أما بالنسبة للقيمة للألبومين لتقييم الحالة المرضية تبين من أنه مؤشر غير دقيق للتفريق بين نسبة الوفيات و الأحياء بين المجموعات المختلفة نظراً لأنه أقل حساسية و تخصيص من العدد المحرز من الأباتشى عند الدخول بينما بعد ذلك فإن تخصيصة الألبومين أعلى من عند العدد المحرز من الأباتشى فى الأيام التاليه.الاستنتاج :-من الشائع نقص الألبومين من الدم لدى مرضى الحالات الحرجة بعد الدخول إلى العناية المركزة لكل من الأحياء و الوفيات.توجد علاقة بين نسبة الوفيات وتركيز الألبومن ، ولكنه مؤشر غير دقيق للتفريق بينهم. 
   
     
PDF  
       

Author Related Publications

  • Hazem Ali Essa, "The Prevalence And Prognostic State Of Serum Albumin In Critically Ill Patients", 2006 More

Department Related Publications

    Tweet