أثر مشكله المياه فى التسويه السلميه بين اسرائيل وفلسطين وسوريا ولبنان

Faculty Asian Studies Year: 2001
Type of Publication: Theses Pages: 174
Authors:
BibID 10410839
Keywords : المياة    
Abstract:
يهدف البحث الى مشكله المياه واثرها فى التسوية السلمية بين اسرائيل وفلسطين وسوريا ولبنان ومايمكن ان يحققه حل هذه المشكلة من نتائج ايجابية لها تأثيراتها على عملية التنمية الإقتصادية والإجتماعية للدول .نتج عن هذه الدراسة ان اسرائيل عملت على تكريس سياسة الاحتلال فى هضبة الجولان السورية، بأتباع مختلف الوسائل للإستفادة القصوى من مياه الجولان سياسة التهويد بعد قرار الكنيست الإسرائيلى بضم الجولان .وتعمل على توسيع سياسة الإستيطان بها لتوطين اليهود بها من ناحية واقامة المشاريع المختلفة المعتمدة على مياه الجولان من ناحية اخرى.وتزداد اهمية هذا البحث العلمي نتيجة تعقد العلاقة بين إسرائيل من جانب وفلسطين و سوريا و لبنان من جانب اخر حيث لازالت المواقف بين الجانبين تشكل محورا مهما في الصراع العربي الاسرائيلي وما ينتج عنه من تهديدات لمنطقة الشرق الاوسط في ظل تباين المصالح وتضاربها واختلاف العادات و التقاليد و الكثافة السكانية ومعدلات النمو الاقتصادى لكل دولة من هذه الدول محل البحث وبالتالي الافتقار الي حالة الامن و الاستقرار.وحتي يمكن تحقيق هدف البحث فيتم تناوله من خلال عدة محاور تتمثل في دراسة موارد ومشاريع المياه في إسرائيل وموارد ومشاريع المياه في فلسطين ومواردومشاريع المياه في سوريا وموارد و مشاريع المياه في لبنان.والوصول في النهاية الي مناقشة اسس التسويه النهائية بالنسبة لمشكلة المياه في المنطقة بين الدول الاربع كأحد محاور التسويه السلمية من خلال تأثير موارد المياه في اسس التفاوض وتوقعات نتائج هذه الاسس علي موارد المياه ومشاريعها بالنسبة لهذه الدول.وقد اعتمد الباحث في الدراسة علي المنهج العلمي وكذلك المنهج الوصفي الذي يقوم بتجميع الحقائق و البيانات التي تعمل علي وصف و تشخيص مشكلة المياه بين اسرائيل وفلسطين و سوريا و لبنان في الاطار السياسي و الاقتصادي والامني و الآثار المترتبة عليها. كما تركز الدراسة علي استخدام المنهجين الاستنباطي و الاستقرائي بالإضافة الي العديد من الوسائل و الادوات في صورة تكامل منهجي نظرا لتعقد جزيئات الموضوع و الارتباط الذى يمكن ان يكون قائما بينها . ويأتي ذلك كله في اطار تحليل الباحث لكل هذه الجزيئات للوصول الي النتائج العلمية المرجوة. 
   
     
PDF  
       
Tweet