Zagazig University Digital Repository
Home
Thesis & Publications
All Contents
Publications
Thesis
Graduation Projects
Research Area
Research Area Reports
Search by Research Area
Universities Thesis
ACADEMIC Links
ACADEMIC RESEARCH
Zagazig University Authors
Africa Research Statistics
Google Scholar
Research Gate
Researcher ID
CrossRef
استقلال السلطة القضائية في النظامين الوضعي والإسلامي
Faculty
Law
Year:
1984
Type of Publication:
Theses
Pages:
402
Authors:
يس عمر يوسف
BibID
153033
Keywords :
السلطة القضائية
Abstract:
يقع هذا البحث فى قسمين رئيسيين اولهما عن استقلال السلطه القضائيه فى النظام الوضعى فى ابواب ثلاثه يتناول اولها الولايه القضائيه من حيث طبيعتها وقراراتها وشروط وطرق اختيار القضاه وخصائص الولايه القضائيه ثم يتناول هذا الباب ولايه القضاء الموضوعيه من حيث أسس الوظيفه والرقابه القضائيه على اعمال المشروع اما الباب الثانى فموضوعه علاقه السلطات التشريعيه بالسلطه القضائيه وتدخل المشروع فى تنظيم القضاء وتضارب الاختصاصات وتقييد حق التقاضى ثم يتناول علاقه السلطه التنفيذيه بالسلطه القضائيه وذلك في كل من المملكه المتحده والولايات المتحده الامريكيه وفى مصر والسودان ويعالج الباب الثالث مسئوليه الدولة عن اعمال السلطه القضائيه من حيث مبدأ عدم المسئوليه ومبررات قاعده عدم المسئوليه والاستثناءات من قاعده عدم المسئوليه كما تناول مسئوليه الدوله عن اعمال القضاة من حيث اساس مسئولية القضاة ومسئولية القضاة الشخصيه اما القسم الثاني من البحث فعنوانه استقلال السلطه القضائيه فى النظام الاسلامى ويقع فى ابواب ثلاثة تتناول على الترتيب الولاية القضائيه والعلاقه بين السلطات التى يتعرض فيها الى العلاقه بين القضاء والخلفيه ومشاورة القضاة للخليفه وموقف القضاء من تدخل الخليفه ويتعرض اخير الى مسئولية الدوله من اعمال السلطه القضائيه من حيث مسئوليه القضائية الشخصيه بشقيها الدينى والدنيوى واخيرا الخاتمه شامله نتائج البحث ومقترحات الباحث
PDF
جامعة المنصورة
جامعة الاسكندرية
جامعة القاهرة
جامعة سوهاج
جامعة الفيوم
جامعة بنها
جامعة دمياط
جامعة بورسعيد
جامعة حلوان
جامعة السويس
شراقوة
جامعة المنيا
جامعة دمنهور
جامعة المنوفية
جامعة أسوان
جامعة جنوب الوادى
جامعة قناة السويس
جامعة عين شمس
جامعة أسيوط
جامعة كفر الشيخ
جامعة السادات
جامعة طنطا
جامعة بنى سويف