Zagazig University Digital Repository
Home
Thesis & Publications
All Contents
Publications
Thesis
Graduation Projects
Research Area
Research Area Reports
Search by Research Area
Universities Thesis
ACADEMIC Links
ACADEMIC RESEARCH
Zagazig University Authors
Africa Research Statistics
Google Scholar
Research Gate
Researcher ID
CrossRef
التعديلات الجديده لقانون الاسره الجزائرى
Faculty
Law
Year:
2009
Type of Publication:
Theses
Pages:
254
Authors:
احمد شامى
BibID
10407801
Keywords :
الشريعه الاسلاميه
Abstract:
شكل Sdorhma القانون أهمية بالغة باعتباره الإطار القانوني الوحيد ، الذي هو الآن الذي يحكم العلاقات الأسرية ، ولكن صدوره تأخر نسبي للقوانين العربية ، وذلك لأن المشرع الجزائري كان على نطاق واسع في كتابة والتدوين الشامل لقوانين الزواج والطلاق ، وذلك لأن هذه الأحكام كانت تسير وفقا للعرف ، فضلا عن الصراع حول هوية لهذا القانون.ومع ذلك ، مع دخول الجزائر مرحلة التعددية السياسية والنقابية ثار خلاف حول طبيعة قاسية من هذا القانون ، والهوية ، وهناك تباين في الآراء حوله ، بين مؤيد يرى أن هذا القانون مستمد من أحكام الشريعة الإسلامية ، فإن هناك لا حاجة لتعديل (1) ، والمعارضة ترى أن هناك حاجة لإلغاء هذا القانون جملة وتفصيلا (2) ، وبين هذا وذاك برز اتجاه ثالث يدعو إلى تعديل قانون الأسرة وتحديثه ، وذلك يتماشى مع تطور المجتمع الجزائري ، وذلك في ضوء التمييز بين أحكام ثابتة ومتغيرة ، واعتبار فعل الإنسان ، وتقنين الوضعية ، نصوص تحتاج إلى تعديل لكي تكون أكثر اتساقا في جوانب قانونية ومشروعة في مصلحة الأسرة والمجتمع ، مع الأخذ في الاعتبار النتائج من السوابق القضائية للملاحظات حول هذا القانون قد تم :صياغة الجمعية : معظم النصوص العامة ، مما يجعله عرضة لتفسيرات عدة ، وأدى إلى تفسيرات مختلفة للاجتهادات في تطبيقها ، مثل المادة 54 من ق. A. الخلع ج لم تظهر على الشروط ورفعت يتيم ، جاء واحد غامضة لا تبين مدى موافقة الزوج على الطلاق.الغموض : غموض بعض النصوص ، وليس نتيجة لمخطط التفاصيل ، مثل المادة 55 من ق. ألف ألف Balnchor خاصة.الصراع : الصراع مع قرارات بعض أحكام الشريعة الإسلامية وتسويتها عن طريق العمل في العرف المحلي ، مثل معالجة المشرع الجزائري فاتحة الزواج مجرد خطب معها الشرعية غير موثقة ، وعلى سبيل ازدواجية العرفي في كثير حالة الطلاق (لفظية) والطلاق القضائي على نص المادة 50 من ق. أ. c.التناقض : التناقض الذي وقع فيه المشرع للقانون المدني ، ولا سيما في أحكام الدعاوى المدنية مثل الحمقى هم بين الإبطال من قانون الأسرة ، وتجنب ذلك ممكنا (الإبطال النسبي) في القانون المدني ، فضلا عن التناقض بين المادتين (09.33) (3).هذه الانتقادات استدعى تدخل تشريعي ، جاء في شكل المرسوم رقم 05-02 المؤرخ في 27/02/2005. الذي يتضمن أحكاما جديدة تطرق الحلو قانون الأسرة في الموضوعية والإجرائية.وشمل التعديل الموضوعية ، في مسألة المشاركة اقتران فاتحة ، والموظفين وشروط عقد الزواج ، فضلا عن أسباب الطلاق وترسب الفقهية والقانونية. ولكن استنادا إلى مستوى الإجرائية والتشريعية وسعت لإثبات عقد الزواج ، ومسألة الشرط في عقد الزواج ، وإلغاء الوكالة في عقد الزواج ، وإجراءات لتحقيق المصالحة بين الزوجين ، وهذا التعديل وتأتي الاجراءات الجديدة ، بما في ذلك زيادة دور النيابة العامة في قضايا الأحوال الشخصية ، واتخاذ تدابير طارئة لطبيعة الأحكام الصادرة في قضايا الأحوال الشخصية. بالإضافة إلى ذلك ، هذا التعديل لمس آثار الزواج وانحلال الرابطة الزوجية.وقد اختلفت الآراء بشأن التعديل الجديد لقانون الأسرة ، والذي يلاحظ من خلال الكتابات والأدبيات التي تلت هذا التعديل ، وليس خافيا على أحد أحكام قانون الأسرة مشغولة لأهمية دراسة تحليلية وتأصيل الفقهي ، وذلك لأن وجهه الحقيقي وصورة كاملة عن أي قانون لا يظهر فقط على الجوانب التطبيقية والعملية ، ومن ثم يكون الحكم على هذا القانون ، بما في ذلك مزايا وعيوب.المعضلات التي يشكلها موضوع :عنوان هذا البحث في التعديلات الجديدة التي أدخلت على قانون الأسرة الجزائري ، وذلك لبحث مدى التوفيق بين المشرع الجزائري وضرب التوازن الصحيح لمقاصد الشريعة الإسلامية في حماية نظام الأسرة؟ هذه هي الأحكام الجديدة التي رفعتها على موافقة من واقع المجتمع الجزائري؟ وأخيرا ، فإن هذا التعديل على المجلس التشريعي لتدارك الفراغ القانوني ، وبالتالي قضى على اجتهادات متناقضة. أم أنها مجرد إجراء تعديل على التعديل.
PDF
جامعة المنصورة
جامعة الاسكندرية
جامعة القاهرة
جامعة سوهاج
جامعة الفيوم
جامعة بنها
جامعة دمياط
جامعة بورسعيد
جامعة حلوان
جامعة السويس
شراقوة
جامعة المنيا
جامعة دمنهور
جامعة المنوفية
جامعة أسوان
جامعة جنوب الوادى
جامعة قناة السويس
جامعة عين شمس
جامعة أسيوط
جامعة كفر الشيخ
جامعة السادات
جامعة طنطا
جامعة بنى سويف