Zagazig University Digital Repository
Home
Thesis & Publications
All Contents
Publications
Thesis
Graduation Projects
Research Area
Research Area Reports
Search by Research Area
Universities Thesis
ACADEMIC Links
ACADEMIC RESEARCH
Zagazig University Authors
Africa Research Statistics
Google Scholar
Research Gate
Researcher ID
CrossRef
جريمه الاتجار بالبشر العابره للحدود
Faculty
Law
Year:
2010
Type of Publication:
Theses
Pages:
224
Authors:
راديه تيتوش
BibID
10847888
Keywords :
القانون الجنائى
Abstract:
نحن في القرن أل 21 قرن الحضارة والمعرفة وكل التطورات التكنولوجية وترقيةحقوق الإنسان ، إلا أننا نلاحظ استمرار بعض الممارسات التي اتفقت كل الشعوب علىإدانتها والتخلي عنها. فمن جانب لدينا ترقية حقوق الإنسان إلى أقصي درجة ، ومن جانبآخر نرى النقيض تمامًا. فحول العالم تداس كرامة الإنسان يوميًا بطريقة ومذهلة ترجعبالبشرية إلى عصر الجاهلية.هذا التناقض هو الذي دفع بى إلى اختيار موضوع يتعلق بأهم المبادئ التي رسختهايولد » : المواثيق الدولية خاصة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمتمثل في الحرية حيث.«… جميع الناس أحرارا ومتساويين في الكرامة والحقوق، وهم قد وهبوا العقل والوجدانولا يجوز استرقاق أحد أو استعباده ويحظر الرق والاتجار بالرقيق بجميع …».«… صورةفبعد قرون من النضال تم إلغاء العبودية وانتقلت بذلك إلى العالم الغير مشروع.فبعدما كان نظام الرق مشروعا ومنظمًا بمقتضي القوانين أصبح اعتداءا جسيمًا على حقوقالإنسان يستهجنه الضمير البشري. إلا أن الواقع يشهد بغير ذلك ، فلا يزال الملايين منالنساء والرجال والأطفال يقعون ضحايا لهذه الظاهرة البشعة التي واكبت التطورات التيعرفها العالم وتأقلمت مع مختلف الأوضاع السياسية والاقتصادية ، فظهرت في صورة جديدةوتأخذ عدة أقنعة لذا سميت بالعبودية العصرية.فبينما تحتفل الدول بذكرى الإعلان العالمي لإلغاء العبودية يعلن التقرير الصادر منوزارة الداخلية الأمريكية أنه تجري المتاجرة بجوالي 800 ألف شخص سنويا عبر الحدود معالعلم أن 80 % من الضحايا هم نساء وأطفال.والأوضاع التي يعرفها العالم من فقر وتدهور مهدت الطريق أمام ازدهار ظاهرةالاتجار بالبشر ، فالعولمة حولت العالم إلى قرية صغيرة ، وذلك بإزالتها للحدود الاقتصاديةوالعلمية والمعرفية بين الدول إلا أنها مقابل ذلك قسمت العالم إلى الشمال الغني الذي يزدادغنا عن طريق استحواذه على الأسواق العالمية ، والجنوب الفقير الذي يزداد فقرًا نتيجة عدمالتعادل في توزيع الثروات، مما أدي إلى انتشار الفقر الذي يعتبر من الأسباب التي تخلف فيالأشخاص الرغبة في حياة أفضل والسفر إلى الدول المتقدمة لتحقيق ذلك الحلم. إلا أنه هناكجدار يقف أمامهم وهو سياسات الهجرة الصارمة ، حيث عملت الدول الغنية أثر السنواتالأخيرة على بناء أسوار حولها لحماية نفسها من نزوح شعوب الدول الفقيرة. وبالتالي تقل8القنوات الشرعية لدخول اليد العاملة خاصة الغير مؤهلة مما يؤدى إلى اللجوء إلى الطرقالغير قانونية للوصول إلى هدفهم وهنا تتدخل الجماعات الإجرامية المنظمة.تدهور الأوضاع عبر العالم أدي إلى ظهور جماعات إجرامية تحترف الاتجار بالبشرحيث تقوم هذه الأخيرة بتجنيد الآلف من الأشخاص إما بالقوة أو بالوعود الكاذبة ونقلهم إلىالدول الغنية لاستغلالهم في شتى الميادين.أصبح الاتجار بالبشر تجارة رابحة تنافس تجارة الأسلحة والمخدرات وتدير الملايينمن الأرباح. مستغلة الفراغات التي تعاني منها التشريعات لغزو الأسواق الاقتصادية والجنسيةخاصة استجابة لطلب متزايد من الدول الغنية على أيدي عاملة رخيصة ومطيعة ، كما أنمخاطر المقاضاة ضئيلة جدًا ، ففي معظم الدول مشكلة الاتجار بالبشر لا تحظى باهتمام كبيرمن السلطات بالمقارنة مع الجرائم الأخرى رغم تفاقم خطرها كل سنة.ولمكافحة هذه الظاهرة لا بد من دراستها لمعرفة آلياتها وطرقها للإلمام بجميع جوانبهاوذلك حتى يتسنى لنا وضع التدابير الكفيلة بردعها والقضاء عليها ، ولأن جريمة الاتجاربالبشر اعتداء على حقوق الإنسان تبقى الضحية محورًا أساسيا في هذه الدراسة.فما هي المراحل التي تمر بها الضحية قبل وصولها إلى مكان استغلالها وما هيالصور المختلفة التي يأخذها هذا الاستغلال؟ وما هي التدابير المتوافرة حاليًا لمكافحة ظاهرةالاتجار بالبشر وما مدى فاعليتها؟.
PDF
جامعة المنصورة
جامعة الاسكندرية
جامعة القاهرة
جامعة سوهاج
جامعة الفيوم
جامعة بنها
جامعة دمياط
جامعة بورسعيد
جامعة حلوان
جامعة السويس
شراقوة
جامعة المنيا
جامعة دمنهور
جامعة المنوفية
جامعة أسوان
جامعة جنوب الوادى
جامعة قناة السويس
جامعة عين شمس
جامعة أسيوط
جامعة كفر الشيخ
جامعة السادات
جامعة طنطا
جامعة بنى سويف